تتحدّث الرواية عن فترة تسعينيات القرن الماضي، ويقول الناقد العراقي يوسف عبود جويعد إن الروائي "وضع متلقّيه في خضم أحداث ملتهبة ساخنة، إذ سرعان ما ننتقل إلى القرية وهي متاخمة للأهوار، ما يسمح للحيوانات المفترسة بالدخول إلى القرية لتصطاد فرائسها" في رمزية لافتة.
اقرأ المزيد