أقدار الكتب متفاوتة، قد يذهب بعضها إلى غياهب النسيان ولا يجد من يمضي في غابة صفحاته وقتا يؤانس ما يضمّه من الأفكار. في المقابل ثمة عناوين حظها أفضل تتصدر المشهد لمدة، ولكنها قد تخسر موقعها في الواجهة جراء التحول في الذائقة وبالتالي تخلي المكان لغيرها. وكأنه قانون الحياة، فالبقاء للأصلح ينسحب على المكتبة أيضا.
اقرأ المزيدحب في الأندلس بين رف الكتب
مازالت الأندلس الصوت والصدى والحضور والذاكرة والبسمة والدمعة والأمل واليأس، كما ستظل فرح البداية، وحزن النهاية، وإيقاع النصر، ونغم الانكسار المجروح. ومن خلال هذا التضاد كانت هذه الرواية “يوم الطين أو حكايات أغمات” ..
اقرأ المزيدذكرى الاستقلال في تونس: احتفال من خلال الكتب
لم تفوّت التظاهرتان حدث "عيد الاستقلال"، حيث تحضر فعاليّات متربطة به فيهما؛ فضمن "مدينة الآداب والكتاب" تُقام اليوم ندوة يُطلِق عليها منظّموها اسم "خيمة فكرية" تحمل عنوان "الاستقلال في كتابة المؤرّخين"، يشارك فيها المؤرّخ عبد الستار عمامو وكاتب الروايات التاريخية حسنين بن عمو.
اقرأ المزيديوميات بائع الكتب.. أسرار غير مثالية للمهنة تقتفي أثر جورج أورويل
اليوميات نوع من الكتابة انتعش في الغرب بتنوع أفكاره، وأخرجها كتّابها من النمطية وما عرف عنها بارتباطها بالحميمية إلى الشأن العام وأصبحت تكتب لتنشر ولا تزج في الأدراج وتحت الوسائد والمخابئ كما كانت "اليوميات الحميمة"، فكاتب "اليوميات الخاصة" صار يتوجه إلى الجمهور ليقدم تجربته الخاصة، ومن هنا جاءت أشكال التجريب اللامحدودة واللامتناهية في هذا النوع من الأداء الذي يتجاوز الكتابة إلى فنون أخرى كالرسم والسينما.
اقرأ المزيد