جُبل مجتمعنا على الانصياع لمن يملك السلطة، مخافة مآلات لا نريدها ولا ندعم من يريدها، فبقي الأمل معلقًا في رقاب الشباب، ممن حسنت سريرتهم وذاع ذكرهم بين الخلائق بالكفاءة، علّهم ينهضون بهذا البلد ويكونون عونا للحاكم في إيجاد مخرج من هذه الأزمات، التي أدناها الوضع المعيشي الصعب والمتأزم.
اقرأ المزيد