هناك فارق بين الانتخابات الرئاسية في سوريا وتلك التي ستجري في إيران الشهر المقبل. في “الجمهورية الإسلامية” حيث فرض “المرشد” علي خامنئي مرشّحه إبراهيم رئيسي، المعروف بتشدّده، ليكون خليفة حسن روحاني، هناك في إيران محاولة لإنقاذ النظام من داخل النظام. هل هذا ممكن؟ هذا السؤال سيطرح نفسه بحدّة في المستقبل القريب في ظلّ رهان إيراني على أن الإدارة الأميركية مصرّة على العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران الموقع صيف العام 2015 في عهد باراك أوباما.
اقرأ المزيد