عالم الوفرة الذي كان جزءا بديهيا من التوسع الاقتصادي الرأسمالي، يتلقى الآن صدمة ثانية، لعلها أشد وطأة من صدمة تعثر سلاسل الإمداد التي عاناها العالم بسبب تفشي وباء كورونا. ومَنْ لم يستدرك الأولى، مُعتبرا أنها “عابرة”، فإنه لن يستدرك الثانية. فلا تستغرب أن تكون العاقبة أوخم. فهذه الثانية تأتي مع عامل إضافي أكثر إيلاما، هو التضخم وارتفاع الأسعار على المستوى العالمي.
اقرأ المزيدتحليل: أوكرانيا والخطر الأكبر الذي يهدد نمو الاقتصاد الألماني
ألحقت جائحة كورونا خسائر بالاقتصاد الألماني تصل إلى ثلث تريليون يورو. ومع تخفيف قيود الجائحة تنتعش الآمال بعودة النمو وكبح جماح التضخم. غير أن خطراً آخر مرتبط بالتصعيد الخطير في أوكرانيا يهدد هذه الأمال، فما هو؟
اقرأ المزيد