ليست التماثيل مجرد توثيق أو أعمالا لتزيين الساحات أو لتخليد رمز بشري أو غير بشري، بل هي أبعد من ذلك؛ إذ تمثل مسارا حضاريا كاملا بما تكتنزه من أبعاد جمالية وفكرية وتاريخية، ما يحولها إلى عنصر حضاري مكثف يظل البشر يتفاعلون معه بالتذكر أو الرفض أو الإشادة أو غير ذلك، كما هو حال تمثال نهضة مصر.
اقرأ المزيدالتهديد والترهيب أصبحت عادة وأسلوب للسياسيين في إكمام الأفواه ضد المعارضة السياسية
ظهر السيد نوري المالكي في مساء يوم 26/12/2022 من خلال وسائل الإعلام يهدد المعارضة السياسية في حالة فشل حكومة السوداني سوف يكون هناك موقف آخر .. هذا الكلام تهديد للسلم الأهلي .. وإن الشعب هو الذي يقرر مصير الحكومة إذا كانت جيدة أو سيئة وليس الاتهامات والتهديد والترهيب.
اقرأ المزيدالحاضنة الشعبية قبل الإصلاح السياسي في الاردن
تتصل فكرة الاصلاح السياسي في أية دولة – طامحة نحو المدنية – بركائز أساسية لا يمكن التغافل عنها وذلك كشرط أساسي لتحديث المنظومة السياسية والتحول نحو دولة القانون بكل تجلياتها الدستورية والأدبية، أولى تلك الركائز وأهمها تتعلق بالحاضنة الشعبية بوصف الشعب مصدر السلطات في الدستور الاردني.
اقرأ المزيدالشهيد المهدي بنبركة مطلوب حيا او ميتا !.. حمل هموم الوطن والانسان والشعب
غداة الإعلان عن اغتيال الشهيد المهدي بنبركة في 31 اكتوبر 1965 بالعاصمة الفرنسية باريس يومين على نشر خبر اختطافه من قبل الشرطة الفرنسية امام مقهى ليب، وتوجيه أصابع الاتهام الى النظام المغربي ورجله الثاني الجنرال محمد افقير، كانت الطغمة الحاكمة بالمغرب وعملاءها يروجون بان المهدي كان "يتاجر في المخدرات"، في محاولة خسيسة لبث الشكوك والاحباط وسط الاتحاد ومناضليه.
اقرأ المزيدترند – قيس سعيّد: بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة.. التاريخ هو من فضح المخالفين في حقوق الشعب التونسي
بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة، رئيس الجمهورية قيس سعيد يتنقل إلى منطقة حي هلال بتونس العاصمة أين زار مجموعة من النساء الحرفيات في مجال صناعة الطين.. كما خلال الزيارة، اطلع رئيس الدولة على الظروف المهنية الصعبة للنساء الحرفيات، وأكد على مواصلة تحمل الأمانة والمسؤولية والوقوف إلى جانبهن والدفاع عن حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية وتحسين ظروف العمل.
اقرأ المزيدآراء مغاربية – الجزائر | تهادوا تحابُّوا.. بأموال الشعب!
سيسجّل التاريخ أن جمال ولد عباس الذي يفخر بجهاده ضدّ فرنسا وأنها حكمت عليه بالإعدام خلال الثورة، قد “جاهد” طيلة 10 سنوات من وجوده في وزارة التضامن، في أموال الوزارة وتفنّن في “ابتكار” أفضل الحيل لنهب الملايير وتحويلها إلى حساباته الخاصة، لملء جيوبه بثرواتٍ لا تأكلها النيران، فسطا على أموال الفقراء، من معاقين ويتامى وأرامل، وفئات هشّة أخرى، بلا أيّ وازع ديني أو ضمير، وأسّس ثلاث جمعيات “خيرية”..
اقرأ المزيد