بسبب قضايا إقليمية مثل ليبيا وكذلك اغتيال خاشقجي؛ تردت العلاقات التركية السعودية في آخر سنتين، لكن مع انطلاق أعمال قمة العشرين في الرياض، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس أردوغان والملك سلمان اتفقا فيه على تحسين العلاقات.

أعلن المكتب الرئاسي في تركيا، في بيان أصدره اليوم السبت (21 تشرين الثاني/ نوفمبر)، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبد العزيز ملك السعودية اتفقا على تحسين العلاقات الثنائية بين أنقرة والرياض.
#قمة_العشرين_في_السعودية أظهرت إبداع شبابنا وبكل اللغات pic.twitter.com/iSdY6ifrb0
— 🛡 دار الـخليـفيـه 🛡 (@dar_al5lefya) November 21, 2020
وأوضح المكتب أن الجانبين اتفقا على الإبقاء على فتح قنوات الحوار بين البلدين من أجل تحسين العلاقات الثنائية وتسوية القضايا الخلافية، وأشار المكتب إلى أن أردوغان وسلمان اتفقا على هذا في اتصال هاتفي في إطار قمة العشرين.
وانطلقت أعمال القمة “الافتراضية” في الرياض اليوم السبت وتستمر ليومين، ويشارك فيها زعماء مجموعة العشرين عبر الشاشات التلفزيونية، وقال الملك سلمان في كلمته الافتتاحية “يؤسفنا أننا لم نحظ باستقبالكم في الرياض نظرًا للظروف الصعبة التي نواجهها جميعًا هذا العام”. وأضاف بحضور نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “نستبشر بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا، إلا أن علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكل عادل وبتكلفة ميسورة لتوفيرها لكافة الشعوب”.
إنهم يتشدقون بأستضافة قمة العشرين ،بالرغم أنها قمة افتراضية عبر الانترنت ،ذكرني بفلم قوة الردع الكرتوني الذي ابرزوا فيه عضلاتهم الوهمية ، ياسادة الواقع مختلف تماما فبعد ست سنوات من العربدة المنقطعة النظير اليوم تعلن السعودية استعدادها لوقف اطلاق النار بشرط هزيل واحد ، شاهت وجوههم
— فؤاد عزمان Fuad Azman (@2cn25bofOgIgYKm) November 21, 2020
يذكر أن وكالة الأنباء السعودية “واس” ذكرت مساء أمس الجمعة أن “الملك سلمان بن عبدالعزيز أجرى اتصالاً هاتفيًا مساء اليوم الجمعة، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة العشرين.. كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين”.
وكانت العلاقات التركية السعودية قد تردت بسبب عدد من القضايا الخلافية بين الجانبين منها ما يتعلق بالصراعات في ليبيا وسوريا بالإضافة إلى حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول قبل عامين.
موفدة #العربية إلى #الرياض لارا حبيب شامات: 4 موضوعات ضمن أولويات #قمة_العشرين هي توفير لقاحات #كورونا وديون الدول الفقيرة والتجارة وتغير المناخ#مجموعة_العشرين#العربية pic.twitter.com/WSH9Q8RwBd
— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) November 21, 2020
وكان خاشقجي قد لقي حتفه في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2018 على يد فرقة خاصة قادمة من الرياض، وفي أعقاب ذلك تعرضت القيادة السعودية لانتقادات حادة ولم تعترف الحكومة السعودية بقتل خاشقجي إلا بعد تعرضها لضغوط دولية.
