
أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عقب اجتماع مع زعماء أوروبيين، مساء الاثنين، أن هناك “أجماعا تاما” بين الحلفاء الغربيين حول الأزمة الأوكرانية.
Today, I spoke with European leaders in response to Russia’s military buildup on Ukraine’s borders. We discussed our joint efforts to deter further Russian aggression, such as preparations to impose severe economic costs on Russia and reinforce security on the eastern flank. pic.twitter.com/2XvTTvdLJl
— President Biden (@POTUS) January 24, 2022
وذكر البيت الأبيض أن بايدن أجرى الاثنين محادثات افتراضية استمرت أكثر من ساعة مع زعماء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا ورئيسي المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والأمين العام للناتو.
وقال بايدن، خلال مؤتمر صحفي بعد المحادثات: “أجريت اجتماعا جيدا جدا جدا، إجماع تام مع الزعماء الأوروبيين”.
وتدعي السلطات في كييف والإدارة الأمريكية وحلفاؤها بإصرار أن روسيا تحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري قرب الحدود أوكرانيا “تمهيدا لشن عملية غزو جديدة” للأراضي الأوكرانية.
وأكدت روسيا مرارا أنه لا نية لها لشن أي عملية على أوكرانيا، مشددة على أن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة والغرض من هذه الادعاءات يتمثل في تصعيد التوتر في المنطقة وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا استعدادا لعقوبات اقتصادية جديدة وتبرير توسع الناتو شرقا، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة قائلة إنه يهدد الأمن الروسي.
The only reason the administration cares about Ukraine, a nation so corrupt that even NATO wants nothing to do with it, is they know Russia will find proof that Biden is corrupt and not hesitate to share it with the World. We are being set up to go to war to cover for crimes. https://t.co/iZviPle0rT
— Christopher Fisher (@Christo_Gnarus) January 24, 2022
ميادين + وكالات