كوب28.. دعوات لزيادة مصادر الطاقة النووية والحد من الانبعاثات الكربونية وواشنطن تتعهد بتخصيص 3 مليارات دولار لصندوق المناخ الأخضر

بدأت أعمال الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (كوب28) الخميس، ويلقي أكثر من 140 رئيس دولة أو حكومة كلمة عبر منصة المؤتمر.

تعهدت الولايات المتحدة السبت خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ في دبي بتخصيصها مبلغ 3 مليارات دولار للمساهمة في صندوق المناخ الأخضر. من جهة أخرى، دعت أكثر من عشرين دولة بينها الإمارات والولايات المتحدة وفرنسا السبت إلى زيادة مصادر الطاقة النووية في العالم ثلاثة أضعاف بحلول 2050 مقارنة بالعام 2020، لتقليل الاعتماد على الفحم والغاز.

دعت أكثر من عشرين دولة بينها الإمارات والولايات المتحدة وفرنسا السبت في بيان مشترك خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) المنعقد في دبي، إلى زيادة مصادر الطاقة النووية في العالم ثلاثة أضعاف بحلول 2050 مقارنة بالعام 2020، لتقليل الاعتماد على الفحم والغاز.

فيما تعهّد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، بعدم بناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء بدون احتجاز أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الناتج عن حرق الفحم.

حث أكثر من عشرين دولة مشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) المنعقد بدبي السبت، على زيادة مصادر الطاقة النووية في العالم ثلاثة أضعاف بحلول 2050 مقارنة بالعام 2020، لتقليل الاعتماد على الفحم والغاز. ومن بين الدول التي وقعت البيان المشترك، الإمارات والولايات المتحدة وفرنسا.

جاء ذلك على لسان المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري أثناء وجوده في دبي إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو. إلا أن قائمة الموقّعين على البيان لا تتضمن الصين ولا روسيا أبرز دولتين في قطاع بناء محطات للطاقة النووية في العالم حاليا.

50 شركة نفطية تتعهد جعل عملياتها الإنتاجية خالية من الكربون بحلول 2050

أعلنت الرئاسة الإماراتية لمؤتمر الأطراف حول التغير المناخي المنعقد في دبي السبت أن خمسين شركة في قطاع النفط والغاز، تمثل 40% من الإنتاج العالمي، التزمت بالتخلص من الكربون في عملياتها الإنتاجية بحلول عام 2050، وهو إعلان لا يتعلق بالنفط الذي تبيعه.

ووقعت هذه الشركات، ومن بينها 29 شركة وطنية منها أرامكو السعودية وأدنوك الإماراتية، ميثاقا يحدد أهداف تحقيق “الحياد الكربوني عام 2050 أو قبله”، وانبعاثات “قريبة من الصفر” من غاز الميثان، و”عدم الحرق الروتيني” في حقول الإنتاج بحلول عام 2030.

ومع ذلك، فإن “ميثاق إزالة الكربون من النفط والغاز” (OGDC) الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بشكل مشترك، يتعلق فقط بانبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بعمليات هذه الشركات، ولا يشمل ثاني أكسيد الكربون المنبعث أثناء استهلاك النفط والغاز الذي تبيعه ويمثل القسم الأكبر من البصمة الكربونية للقطاع.

116 دولة تتعهّد زيادة مصادر الطاقة المتجدّدة في العالم بحلول 2030 (رئاسة كوب28)

وقّعت 116 دولة السبت تعهّدًا غير ملزم يهدف إلى مضاعفة قدرات الطاقات المتجددة في العالم ثلاث مرات بحلول عام 2030، وفق ما أعلنت رئاسة مؤتمر المناخ (كوب28) المنعقد في دبي.

وتعهدت هذه الدول “بالعمل معًا” من أجل زيادة القدرات العالمية للطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية إلى 11 ألف غيغاوات بنهاية العقد، على أن تؤخذ في الاعتبار “الفروقات والظروف الوطنية” لمختلف الدول. وتبلغ القدرات الحالية للطاقة المتجددة 3400 غيغاوات على مستوى العالم.

وفي سياق القرارات المتخذة خلال مؤتمر كوب 28، أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس السبت بعد وصولها إلى دبي لحضور القمة أن الولايات المتحدة تتعهد بتقديم ثلاثة مليارات دولار لصندوق المناخ الأخضر.

الولايات المتحدة تعلن معايير جديدة ترمي إلى تخفيض انبعاثات الميثان

بعد جهود استغرقت أكثر من عامين، أعلنت الولايات المتحدة السبت معاييرها النهائية الرامية إلى تخفيض انبعاثات غاز الميثان من قطاع النفط والغاز، وهي خطوة أساسية للوفاء بالتزاماتها في ما يخصّ هذا الغاز الضار.

وأصدرت الإعلان الوكالة الاميركية لحماية البيئة خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) المنعقد في دبي.

وتشغل مسألة غاز الميثان، المسؤول الأكبر عن التغيّر المناخي بعد ثاني أكسيد الكربون، حيزًا كبيرًا في المؤتمر هذا العام. وتنظّم الصين والولايات المتحدة والإمارات السبت قمة مشتركة حول الميثان وغازات الدفيئة الأخرى إلى جانب ثاني أكسيد الكربون.

وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة في 2021 و2022، عن معايير مقترحة في هذا الصدد. ثم تلقت الوكالة الأميركية لحماية البيئة “أكثر من مليون” تعليق عام، وقالت إنها تشاورت مع عدد كبير من الفاعلين.

وستسمح المعايير النهائية التي أعلنت السبت، بتقليص انبعاثات الميثان بـ58 مليون طنّ بين 2024 و2038، بحسب الوكالة. وتعادل هذه الكمية 1,5 مليار طنّ من ثاني أكسيد الكربون، أي ما “يوازي تقريبًا” انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من قطاع الطاقة الأميركي عام 2021.

وأُمهلت الولايات الأميركية المختلفة عامين لتقدم لوكالة حماية البيئة خططها لتخفيض هذه الانبعاثات.

في المجمل، ستُخفّض انبعاثات الميثان من القطاع المتوقعة لعام 2038 بدون اتخاذ أي إجراء، بنسبة 80% بفضل المعايير الجديدة، حسب تقديرات الوكالة الأميركية.

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس

البابا فرنسيس يدعو إلى جعل مؤتمر كوب28 “نقطة تحوّل” لتسريع “الانتقال الأخضر”

دعا البابا فرنسيس السبت قادة العالم المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) المنعقد في دبي، إلى جعل المؤتمر “نقطة تحوّل” بهدف التوصّل إلى “تسريع حاسم للانتقال الأخضر”.

وألقى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، خطاب البابا الذي ألغى مشاركته في المؤتمر بسبب إصابته بالرشح.

وجاء في الخطاب: “ليكن هذا المؤتمر نقطة تحوّل، ليُظهر إرادة سياسية واضحة وملموسة، تؤدي إلى تسريع حاسم للانتقال الأخضر” وذلك “من خلال طرق لها ثلاث خصائص: أن تكون فعالة وإلزامية ويمكن التحكم فيها بسهولة. وأن يتم تنفيذها في أربعة مجالات: كفاءة الطاقة، والمصادر المتجددة والتخلي عن الوقود الأحفوري والتثقيف بأنماط حياة أقل اعتمادًا عليه”.

وقال البابا فرنسيس الذي طبع الدفاع عن البيئة حبريّته، “من فضلكم: دعونا نمضي قدمًا، ودعونا لا نعود إلى الوراء”.

رافايل غروسي: من الخطأ التخلي عن الطاقة النووية

دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي إلى توفير التمويل العام على المستوى الدولي للطاقة الذرية، قائلًا في مقابلة مع فرانس برس إنه سيكون من الخطأ التخلي عنها بسبب مشكلات واجهتها بعض المنشآت النووية.

يقر غروسي بذلك قائلاً إن “هناك جهدًا يتعين علينا أن نبذله”، مستشهدًا بالاحتياجات التمويلية للبلدان النامية التي ترغب في الاستمرار في قطاع الذرة مثل البرازيل والأرجنتين وجنوب إفريقيا، أو البلدان المهتمة به، من المغرب إلى السنغال ومن كينيا إلى الفيليبين.

ويقول “هناك ترتيبات قانونية، في بعض الأحيان في بعض مؤسسات الائتمان الدولية، يتم استبعاد الطاقة النووية. أعتقد أن هذا الأمر عفا عليه الزمن تماما. وهو لا يتوافق مع أي معايير علمية أو تكنولوجية. بل أعتقد أنه ينتمي إلى الماضي”.

في الواقع، لم يموّل البنك الدولي، على سبيل المثال، أي مشروع نووي منذ عام 1959.

يقول غروسي “لذلك أعتقد وآمل أن تشهد الأمور تطورًا” لجهة التمويل العام.

ويرى مؤيدو الطاقة النووية التي تعتبر نموذجية ولا تتسبب بأية انبعاثات لغازات الدفيئة تقريبًا، أنها وسيلة لا تضاهى لإنتاج الكهرباء النظيفة والوفيرة.

وينظر المروجون لها إلى الطاقة النووية، التي تعتبر نموذجية ولا تبعث أي غازات دفيئة تقريبا، كوسيلة لا تضاهى لإنتاج الكهرباء.

في المقابل، يشير بعض المدافعين عن البيئة إلى مخاطر حصول حوادث ومسألة النفايات على المدى الطويل وحتى التكاليف المرتفعة للطاقة الذرية.

ميادين + وكالات

World Opinions | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La Voix Des Sans-Voix | Alternative Média

تصفح ايضا

فيلم One more shot: جهاز الأمن الداخلي الأميركي يخطط لقتل الرئيس وكبار المسؤولين.. فيديو

ضابط سابق يريد الإنتقام من السلطات الأميركية مستعيناً بعدد من المرتزقة وضباط ناقمين على الأوضاع السائدة راغبين في الإطاحة بالرئيس وأعوانه خلال حفل جماهيري يلقي خلاله خطاباً مهماً يحدد فيه ملامج سياسية جديدة ينوي اعتمادها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
23 × 8 =