ضغوط أميركية على الأفرقاء الليبيين لاستعجال التوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات

مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى تلتقي بالأفرقاء في ليبيا لحثهم على إجراء الانتخابات.

شكلت الانتخابات المحور الرئيسي لجولة باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى التي شملت مختلف الأفرقاء في ليبيا.

وتسعى الولايات المتحدة إلى دفع القوى المتنافسة في ليبيا لتسريع جهود إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية العام الجاري.

وسبق للولايات المتحدة أن لوحت بعقوبات ضد كل من يعرقل العملية السياسية، ويعتقد مراقبون أن زيارة ليف هدفها الرئيسي إيصال رسالة إلى القوى والمؤسسات الليبية، بأنه لا مجال للمناورة والتهرب من إجراء الاستحقاق.

واستقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في ليبيا عبدالحميد الدبيبة الثلاثاء باربرا ليف التي وصلت في وقت سابق إلى العاصمة الليبية طرابلس قادمة من مدينة بنغازي شرق ليبيا.

وذكرت منصة “حكومتنا”، التابعة لحكومة الوحدة أن الدبيبة بحث مع المسؤولة الأميركية “التطورات السياسية في ليبيا وأهمية توحيد الجهود الدولية والمحلية، ودعم جهود بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا من أجل الوصول إلى الانتخابات”.

وأضافت المنصة أن الزيارة “تأتي ضمن دعم الولايات المتحدة للجهود الدولية والمحلية لإجراء الانتخابات، والعمل على دعمها في كافة المجالات”.

ويرافق ليف خلال جولتها الليبية المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، والقائم بأعمال السفارة ليزلي أوردمان، ومن المنتظر أن يلتقي الوفد الأميركي أيضا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.

وكان الوفد الأميركي أجرى الاثنين مباحثات مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، وقائد الجيش المشير خليفة حفتر، لدعم وصول البلاد إلى انتخابات تحل أزمتها.

وفي السابع والعشرين من فبراير الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي مبادرة جديدة لإجراء انتخابات في 2023 تتضمن “إنشاء لجنة توجيه رفيعة المستوى واعتماد إطار قانوني وجدول زمني ملزِم لإجرائها”.

لكن المبعوث الأممي اضطر لاحقا إلى إجراء تحويرات على المبادرة وأهدافها جراء رفض عدد من القوى، وفي مقدمتها مجلس النواب الليبي للمبادرة، وتمسكها بأن يكون التعديل الثالث عشر للإعلان الدستوري هو القاعدة التي ستجرى على أساسها الانتخابات.

وقد أبدى مجلس الأمن تجاوبا مع إبقاء عملية الإشراف على العملية التشريعية بيد مجلسي النواب والأعلى للدولة، لكنه شدد على أن هذا الدعم مشروط بالتوصل في غضون أشهر قليلة إلى توافق نهائي بشأن النقاط الخلافية ومنها ترشح مزدوجي الجنسية.

ولوّح المجلس في بيان صدر مؤخرا بعقوبات ضد معرقلي الانتخابات.

وتهدف الانتخابات إلى حل أزمة صراع على السلطة بين حكومة عيّنها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة فتحي باشاغا وحكومة عبدالحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم مهامه إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب.

ميادين – العرب اللندنية

World Opinions | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La Voix Des Sans-Voix | Alternative Média

تصفح ايضا

تنهيدة.. ليبيا إلى أين المصير أو إلى أين المفر؟

الحرب الجارية الآن في غزة ليست كقبلها من الحروب العديدة الفلسطينية والعربية X الإسرائيلية، لا في منطلقها، ولا في جغرافيتهH، ولا في أطرافها (شعب X دولة)، ولا في اصطفافات دول المنطقة والعالم، ولا في تداعياتها القريبة، ولا في نتائجها الأبعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
27 − 8 =