فلسطين.. طوفان الأقصى: بدء دخول شاحنات الإغاثة إلى قطاع غزة يوم الجمعة، والصحة العالمية تحذر من أن الوضع الصحي في القطاع “يُنذر بكارثة”.. فيديو

فيما تتواصل الاستعدادات لفتح معبر رفح بين مصر وإسرائيل لدخول المساعدات الإنسانية، ذكرت تقارير إعلامية مصرية أن ذلك سيتم الجمعة. ويأتي ذلك عقب اتفاق بين الرئيسين الأمريكي والمصري بهذا الشأن وبعد مناشدات دولية وأممية.

قالت مصادر مصرية لبي بي سي إن عشرين شاحنة تحمل مواد إغاثية، من وقود وطعام ودواء، سيُسمح لها بالعبور إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري الجمعة.

وقالت المصادر إن الشاحنات سيتم تفتيشها ومرافقتها بواسطة الأمم المتحدة وبمساعدة الهلال الأحمر المصري، للتأكد من أن لا شيء سوى المساعدات سيدخل للقطاع المحاصر.

واصل الجيش الإسرائيلي في اليوم الـ13 من حربه على غزة قصف المناطق السكنية مما أسفر عن استشهاد العشرات، وقد خلف القصف المتواصل على غزة حتى الآن 3785 شهيدا وأكثر من 12 ألف جريح، أغلبيتهم أطفال ونساء.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن جيش الاحتلال يستعد للتحرك بريا في قطاع غزة.

وفي الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 12 فلسطينيا نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مخيم نور شمس في طولكرم، فيما قتل جندي إسرائيلي من وحدة المستعربين وأصيب آخرون في الاشتباكات.

وأضافت أن الطريق الرابط بين المعبر وقطاع غزة سيتم إصلاحه الآن بواسطة السلطات المصرية، بعد تدمير أجزاء منه جراء قصف إسرائيلي متكرر خلال الأيام العشرة الماضية.

كما أكدت مصادر لبي بي سي أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سيتجه للمعبر الجمعة لعقد مؤتمر صحفي للإعلان عن خطة نقل المساعدات إلى غزة.

وتوجد شاحنات مليئة بالإمدادات على الحدود بين مصر وغزة، ومع ذلك تخشى وكالات الإغاثة ألا تكون الشحنات الأولى كافية على الإطلاق.

وطلب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من إسرائيل السماح بدخول الوقود إلى غزة، وكذلك الغذاء والماء، وهو ما قالت إسرائيل إنها لن تمنعه.

وحذر رئيس وكالة الأمم المتحدة لشؤون وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن نقص المياه النظيفة في غزة يمثل مشكلة متنامية.

كان الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والأمريكي جو بايدن قد اتفقا على فتح معبر رفح “بشكل مستدام”، والسماح بإدخال المساعدات لقطاع غزة، وذلك بعد لقاء بين بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

هنية: حذرنا الجميع من أن الحرب على غزة يمكن أن تتحول لمعركة إقليمية إذا استمر العدوان والتدمير

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن استمرار العدوان واستباحة الدماء سيفجران كل المعادلات والخطط على الصعيد الفلسطيني والإقليمي.

وأضاف هنية “حذرنا الجميع من أن هذه المعركة يمكن أن تتحول لمعركة إقليمية إذا استمر العدوان والتدمير” مؤكدا أن العالم يتابع “الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا في غزة وما تسجله المقاومة”.

وأكد أن “المقاومة تتحكم في إيقاع المعركة رغم وحشية المحتل وجرائمه التي تؤكد من جديد طبيعة هذا العدو النازي الوحشي القاتل”.

وأضاف رئيس المكتب السياسي لحماس أن الإدارة الأميركية فشلت في توفير الدعم الدولي والإقليمي للعدوان وتطويع الموقف العربي الرسمي لقبول التهجير.

وأشاد بالموقف العربي والإسلامي وخصوصا المصري تجاه قضية تهجير الفلسطينيين، مؤكدا “نرى انكسار الموجة المتعقلة بخطة التهجير الخبيثة”.

وقال هنية “أكدنا للجميع أن الحل يكمن في رحيل الاحتلال وأن يتمتع الشعب الفلسطيني بحريته” مطالبا بضرورة الإسراع في إيصال المساعدات إلى أهل غزة لأنها في كارثة إنسانية.

وأكد أن “حماس والمقاومة والشعب الفلسطيني فيهم من الإنسانية والأخلاق والقيم ما يتفوق على المحتل”.

ودعا هنية جماهير الأمة إلى النفير العام يوم الجمعة تحت عنوان “ليتوقف العدوان على غزة، ولا للتهجير أو الوطن البديل” مشددا على أنه “لا يجوز أن نترك هذا العدو يستبيح القدس والأقصى ودماء شعبنا”.

وأشاد بالحركة الشعبية الجماهرية التي خرجت على مدى الأيام الماضية والتي صدحت بأن غزة ليست وحدها.

ميادين + وكالات + بي بي سي + DW

World Opinions | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La Voix Des Sans-Voix | Alternative Média

تصفح ايضا

“مايد إن أفريكا” لوحة موسيقية أفريقية يقودها التونسي زياد الزواري.. فيديو

أفريقيا قارة الألوان والتنوع والثقافات استمدّت اسمها من الاسم القديم لتونس منذ الفترة الرومانية وهو “أفريقية”. وفي عرض أطلق عليه عنوان “مايد إن أفريكا” (صُنع في أفريقيا) اختار عازف الكمان التونسي زياد الزواري الاحتفاء بتنوع الثقافة التونسية الضاربة في العمق الأفريقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
14 ⁄ 7 =