كأس أمم أفريقيا: حكيمي يسجل هدفاً رائعاً ليقود المغرب إلى ربع نهائي ومانيه يمهد الطريق أمام السنغال.. فيديو

من ركلة حرة رائعة أخرى، ضرب أشرف حكيمي مجدداً وقاد المغرب الثلاثاء الى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية المقامة في الكاميرون بصحبة سنغال ساديو مانيه، الفائزة على رأس الأخضر 2-صفر في لقاء أكملته الأخيرة بتسعة لاعبين، وذلك بالفوز على ملاوي 2-1.

في ياوندي، عَبَرَ المغرب بجدارة الى ربع النهائي بعدما حول تخلفه أمام ملاوي الى فوز 2-1، وبات الآن بانتظار الفائز من مواجهة مصر حاملة الرقم القياسي بعدد الألقاب وساحل العاج التي أطاحت بالجزائر حاملة اللقب.

واستحق أبطال 1976 تماماً تأهلهم على حساب منتخب ملاوي الذي يصل الى الدور الإقصائي لأول مرة في تاريخه، إذ هيمن تماماً على اللقاء وحصل على فرص بالجملة لكن الحارس تشارلز ثومو والخشبات الثلاث وقفوا في وجهه منذ أن وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة السابعة بهدف غابادينيو مهانغو.

لكن الفرج جاء في نهاية الشوط الأول عبر يوسف النصيري (2+45)، قبل أن يقول حكيمي كلمته في الدقيقة 70 بركلة حرة رائعة مشابهة للتي أدرك بها التعادل 2-2 ضد الغابون في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وتجنب المغرب بتحويله تخلفه الى انتصار، سيناريو النسخة الماضية عام 2019 حين خرج من ثمن النهائي على يد بنين بركلات الترجيح 1-4 بركلات بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

هدف مكبر لملاوي وسيطرة كاملة للمغرب

ووجد المغرب نفسه متخلفاً منذ الدقيقة السابعة بهدف جميل لمهانغو الذي استغل تقدم الحارس ياسين بونو ليسدد من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا، مسجلاً بذلك جميع أهداف بلاده الثلاثة في البطولة (سجل اثنين في الفوز على زمبابوي 2-1 في الجولة الثانية).

وضغط المغرب بحثاً عن التعادل لكنه اصطدم بتألق الحارس تشارلز ثومو الذي أنقذ فرصاً بالجملة وسط استحواذ لرجال خليودجيتش وصل الى 78 بالمئة لكن الحظ لم يسعفهم لأن العارضة نابت عن الحارس لحرمان غانم سايس من التعادل (34).

وبعد سلسلة من الفرص التي صدها ثومو تدخل القائم الأيمن لصد محاولة حكيمي (41).

وأثمر الضغط المغربي في النهاية عن هدف التعادل في الثواني الأخيرة من الشوط الأول بكرة رأسية لنصيري الذي وجد طريقه الى الشباك للنهائيات الثالثة بعد عرضية من سليم أملاح (2+45).

وتراجع أداء المغرب في بداية الشوط الثاني رغم دخول مايي بدلاً من أيوب الكعبي (53)، لكن حكيمي فعلها مجدداً ومن ركلة حرة رائعة وضع بلاده في المقدمة (70).

وواصل المنتخب المغرب ضغطه بحثاً عن هدف الاطمئنان وحصل على فرص عدة لكنه لم يترجمها، ليكون هدف حكيمي حاسماً في منح بلاده بطاقة العبور الى ربع النهائي.

وبذلك، يستمر الحلم بإحراز اللقب الثاني بعد عام 1976، لكن العقبة التالية ستكون صعبة إذ تضع فريق المدرب البوسني الفرنسي وحيد خليلودجيتش بمواجهة الفائز من القمة النارية المقررة الأربعاء بين ساحل العاج التي أطاحت بالجزائر حاملة اللقب، ومصر حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (7 مرات).

مانيه يمهد الطريق أمام السنغال

وفي بافوسام، مهد مهاجم ليفربول الإنكليزي ساديو مانيه الطريق أمام منتخب السنغال وصيف بطل النسخة الماضية للفوز الشاق على رأس الأخضر 2-صفر في لقاء أكملته الأخيرة بتسعة لاعبين.

ورغم استعادته كامل عافيته مع عودة جميع لاعبيه العشرة الذين كانوا مصابين بفيروس كورونا، واصل المنتخب السنغالي المعاناة الهجومية التي كانت عنوان مشواره في دور المجموعات حيث اكتفى بفوز يتيم من هدف قاتل سجله مانيه بالذات، مقابل تعادلين سلبيين.

ولم يسجل السنغاليون هدفهم الأول في اللقاء عبر مانيه في الدقيقة 63 إلا بعد اضطرار رأس الأخضر الى إكمال اللقاء بتسعة لاعبين إثر طرد باتريك أندرادي (21) والحارس فوزينيا (57)، قبل أن يضيف بديل أحمدو بامبا ديينغ الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

لكن الأهم تحقق بالنسبة للسنغاليين، وهو بلوغ ربع النهائي حيث سيتواجهون مع الفائز من مباراة الأربعاء بين مالي وغينيا الاستوائية/ وهذا ما شدد عليه صاحب الهدف الثاني ديينغ بالقول لشبكة “بي إن سبورتس” إن “الهدف الأساسي كان الفوز بالمباراة. كان الأمر الأهم، وحققناه. كان الأمر منوطاً بنا للظهور بوجه جيد”.

وتابع “نحن نعلم ما نملكه من إمكانيات. كان من الطبيعي بالنسبة لنا أن نقدم هذا الأداء”، في إشارة منه الى السيطرة التامة على اللقاء.

أما المدرب أليو سيسيه، فقال “توقعنا أن تلعب رأس الأخضر بأسلوب دفاعي وهذا ما حصل. قلت للاعبي بأن يتحلوا بالصبر وطبقوا التعليمات بشكل مثالي. حتى عندما كانت رأس الأخضر تلعب بـ11 لاعباً، سيطرنا على المباراة بشكل كامل”.

ولم تكن فرحة التأهل كاملة، إذ اضطر مانيه لترك أرضية الملعب لإصابة تعرض لها في وجهه في الخطأ الذي أدى الى طرد حارس مرمى رأس الأخضر، في ضربة قد تكون مكلفة لفريق المدرب أليو سيسيه في حال لم يكن حاضراً للقاء ربع النهائي.

وتأمل السنغال بعد حسمها مواجهتها الأولى في النهائيات القارية مع الرأس الأخضر، الذهاب حتى النهاية وتحقيق حلمها بإحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخها بعدما كانت قاب قوسين أو أدنى منه عامي 2002 و2019، قبل أن يذهب لصالح المضيفة الحالية الكاميرون والجزائر توالياً.

وفي المقابل، انتهى حلم الرأس الأخضر في تكرار سيناريو مشاركتها الأولى عام 2013 حين بلغت ربع النهائي الذي كان في حينها الدور الإقصائي الأول وليس الثاني بما أن المنتخبات المشاركة كانت 16 مقابل 24 حالياً.

وشاركت الرأس الأخضر في النهائيات في مناسبة أخرى عام 2015 وخرجت من الدور الأول.

ميادين + وكالات

World Opinions | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La Voix Des Sans-Voix | Alternative Média

تصفح ايضا

تنديد دولي باغتيال الصحافية أبو عاقلة: جريمة بشعة واعتداء على حرية الإعلام

دول عدة تدين جريمة اغتيال قوات الاحتلال للصحافية شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين، صباح اليوم الأربعاء، وحملّت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة، كما طالبت بتحقيق حول ملابسات ما جرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Solve : *
9 + 29 =