الولايات المتحدة تستخدم “الفيتو” ضد قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة.. فيديو

في اليوم الـ137 للحرب الإسرائيلية على غزة ارتكب الاحتلال 9 مجازر جديدة راح ضحيتها 103 شهداء لترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء الحرب إلى 29 ألفا و195 شهيدا، في وقت استمرت المقاومة في خوض معارك ضارية ونصب كمائن للاحتلال، خاصة في خان يونس جنوبا وحي الزيتون بمدينة غزة.

من جانبه، أقر جيش الاحتلال بالمزيد من خسائره، حيث أعلن مساء اليوم الثلاثاء إصابة 46 ضابطا وجنديا في معارك بقطاع غزة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

بدوره، أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنه أوقف مؤقتا تسليم المساعدات الغذائية إلى شمال غزة حتى تسمح الظروف في القطاع بـ”توزيع آمن” وفق تعبيره، رغم التحذيرات المتصاعدة من شبح المجاعة الذي بات يخيم على أكثر من 2.2 مليون شخص في القطاع.

فشل مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة في مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء (20 فبراير/شباط 2024)، بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد النص الذي قدمته الجزائر، عضو المجلس.

ويطالب مشروع القرار “بوقف إنساني فوري لإطلاق النار ينبغي أن يحترمه جميع الأطراف”، والإفراج “غير المشروط” عن جميع الرهائن الذين اختطفوا في هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الإرهابي على إسرائيل.

وحظي مشروع القرار بتأييد 13 عضوا في مجلس الأمن مقابل اعتراض عضو واحد وإحجام عضو آخر عن التصويت هو مندوب بريطانيا. ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية يُعارض نصّ مشروع القرار “التهجير القسري للمدنيّين الفلسطينيّين”.

ووصفت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد طرح المقترح للتصويت بأنه “من باب التمني وغير مسؤول …. ويعرض المفاوضات الحساسة للخطر”.

وكانت غرينفيلد قد لوحت يوم السبت باستخدام الولايات المتحدة لحق النقض ضد مشروع القرار، بسبب مخاوف من أنه قد يعرض للخطر المحادثات بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل وقطر والتي تسعى إلى التوسط في وقف مؤقت للحرب وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس ، التي تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.

وأضافت السفيرة أمام المجلس قبل التصويت “أي إجراء يتخذه هذا المجلس الآن يجب أن يدعم، لا أن يعوق، هذه المفاوضات الحساسة الجارية. ونعتقد أن القرار المطروح الآن سيؤثر في الواقع سلبا على تلك المفاوضات”.

وتابعت “المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق يلزم حماس بالإفراج عن الرهائن لن يؤدي إلى سلام دائم، وربما يؤدي بدلا من ذلك إلى إطالة أمد القتال بين حماس وإسرائيل”.

ووفقا لنص اطلعت عليه رويترز، تقترح الولايات المتحدة في المقابل مشروع قرار يدعو إلى هدنة مؤقتة في الحرب بين إسرائيل وحماس ويعارض أي هجوم بري كبير تشنه حليفتها إسرائيل في رفح.

ولا تزال واشنطن تعارض استخدام كلمة “وقف إطلاق النار” في أي إجراء للأمم المتحدة يتعلق بالحرب الدائرة، لكن النص الأمريكي يؤكد نبرة قال الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي إنه استخدمها خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وينص مشروع القرار الأمريكي، حسب رويترز، على أن “يشدد (مجلس الأمن) على دعمه لوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن عمليا على أساس صيغة (تضمن) إطلاق سراح جميع الرهائن، كما يدعو إلى رفع كل العوائق أمام تقديم المساعدات الإنسانية على نطاق واسع”.

يذكر أن هذه ثالث مرة تستخدم فيها واشنطن حق النقض ضد مشروع قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحرب الدائرة في غزة .

World Opinions | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La Voix Des Sans-Voix | Alternative Média

تصفح ايضا

نيوزويك: تراجع في شعبية جو بايدن بسبب دعمه المطلق لإسرائيل

أظهرت ثلاثة استطلاعات للرأي أجرتها مؤسسة "ريدفايلد وويلتون ستراتيجي"، استياء الناخبين الأمريكيين من تصرفات بايدن في هذه الحرب التي تتزايد بشكل حاد منذ ديسمبر-كانون الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
11 − 8 =