هكذا تعيد الصين في مدرسة داخلية تأهيل المراهقين المدمنين على الشاشات.. فيديو

يقضي بعض المراهقين وقتا طويلًا في استخدام هواتفهم أو شاشات الحواسيب وألعاب الفيديو، إلى حد يصل في بعض الأحيان إلى الإدمان ويضع الأهل أمام تحد كبير. لكن مركزا متخصصًا في الصين يحاول مساعدة هؤلاء “المدمنين” وإبعادهم عن الشاشات قدر الإمكان.

تشهد الصين ازديادًا متواصلًا في أعداد الأطفال والمراهقين المدمنين على الشاشات، سواء على أجهزة الهواتف الذكية أو ألعاب الفيديو أو مواقع التواصل. وخوفا من أن يزداد هذا الإدمان سوءا، لجأ بعض الأهالي إلى إجراءات صارمة تتضمن إرسال أطفالهم إلى مدرسة داخلية متخصصة في “شفاء” الأطفال والمراهقين عن إدمان الشاشات.

هذه المدرسة تقع في مدينة هايان الصينية، وهي مركز إعادة تأهيل باهظ الثمن، يساعد الأطفال في إعادة تنظيم حياتهم والسيطرة على رغبتهم في استخدام الهواتف الذكية أو غيرها من الشاشات.

ويقول مدير المركز، يانغ وايلي، إن الطلاب هناك يتعلمون الاعتناء بأحذيتهم يوميًا وترتيبها، وعليهم أيضا أن يغسلوا الغسيل، كما يتعلمون ترتيب غرفهم.

وحول إدمانه على الشاشات يقول أحد الطلاب: “لمدة معينة كنت أقرب إلى هاتفي من قربي إلى عائلتي. كنت مدمنًا كليا. لم أتواصل كثيرًا مع والديّ. كنا نتشاجر كثيرًا وكنت أشعر وكأن أحدا لا يتفهمني.”

بالإضافة إلى الحصص المدرسية المعتادة، يتلقى الطلاب في المركز دعما نفسيًا، كما يشاركون في نشاطات رياضية وألعاب. وعن ذلك يقول المدير يانغ وايلي: “هذه اللعبة تحاكي العمل ضمن فريق. أهم شيء هو أن نجعلهم يتحركون ونبعدهم عن الشاشات.”

كما يشارك الطلاب في أعمال في الحقل، كي “يختبروا الطبيعة ويعودوا علاقتهم بها ويتعلموا تقدير الحياة”، كما يشرح المدير.

المصادر: يورونيوز + FRFT

World Opinions | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La Voix Des Sans-Voix | Alternative Média

تصفح ايضا

ماذا بعد تصديق القضاء الفرنسي على مذكرة اعتقال الأسد؟

اعتبر حقوقيون سوريون القرار الذي اتخذته محكمة الاستئناف في باريس، الأربعاء، بالمصادقة على مذكرة توقيف رأس النظام السوري، بشار الأسد "خطوة تاريخية"، وأشار أحدهم في حديثه لموقع إلى "مشوار سريع وآخر أطول" ستشهده الأيام المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
9 × 8 =